أدوية تزيد من الحساسية الجلدية

هناك بعض انواع الأدوية التي قد تتسبب في حساسية الجلد مع تناولها ، خاصة عند التعرض للشمس!

حيث تزداد خطورة الشمس علي الجلد ،وتظهر علي شكل حروق شمس شديدة مسببة ألم شديد وتقرحات بالجلد وقد يصاحبه تقشر الجلد.

ويزداد التأثير مع بعض الأدوية مثل : المضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب.

يتوقف رد فعل الجلد علي الكثير من العوامل منها :

  • تركيز المادة الفعالة بالدواء
  • فترة التعرض للشمس

وليس شرطا أن تحدث الحساسية بعد التعرض للشمس مباشرة ، وإنما يمكن أن تحدث بعد التعرض للشمس ب 72 ساعة .

ماذا يمكن أن يمنع حساسية الجلد الناتجة عن الدواء؟

ينصح الأطباء باتباع التعليمات التي يذكرها الطبيب

  • مع القراءة الجيدة للتعليمات في علبة الدواء
  • تجنب استخدام الدواء ،إذا ظهرت أي حساسية من الشمس بعد تناوله واتصل بطبيبك علي الفور
  • ولكن إذا كان الدواء المستخدم من مضادات الاكتئاب ، فلابد أن تعود لطبيبك أولا قبل أن تتوقف عن استخدامه ، فهو سيقدم النصائح المناسبة للحالة.

إذا كنت ممن يعاني من حساسية بسبب التعرض للشمس ، تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في الوقت من الساعة العاشرة صباحا إلي الثالثة مساءا.

  • احرص علي ارتداء قبعة تقيك من أشعة الشمس
  • ضع واقي للشمس
  • بعض العلاجات الموضعية كالكمادات الباردة أو مضادات الهيستامين ك ليفوهيستام تساعد في تخفيف الحكة.
  • توجه لطبيبك في حال ظهور حساسية مرتبطة بتناول دواء معين ، حتي ينصحك بالأنسب لك.
  • بعض مسكنات الألم لابد من الحذر من تناولها ، لأنها مؤسسة سرطان الجلد قد حذرت من استخدامها لأنها قد تسبب حساسية أيضا من الضوء.

وإجمالا ، اتبع تعليمات طبيبك وإذا ظهرت أي بوادر حساسية اسأل طبيبك عن التصرف الأمثل. 

اختبار حساسية الجلد

اختبار حساسية الجلد

عندما يتعرض الجلد لبعض المواد ، يحدث تفاعل مناعي ينشأ عنه تحسس أو طفح جلدي ، ولمعرفة السبب يقوم الأطباء بعمل اختبار للحساسية عن طريق تعريض الجلد للمواد المشتبه في كونها مسببة للحساسية وبعدها يتابع الطبيب ما إذا ظهر علامات تعبر عن فاعل تحسسي .

وعلي ذلك فإن اختبارات الحساسية تؤكد أو تنفي تحسسك من بعض المواد التي قد تتعرض لها .

لماذا يلجأ الطبيب لإجراء اختبار حساسية الجلد؟

أولا: فذلك يساعد الطبيب علي وضع خطة مناسبة لعلاجك من الحساسية وتشمل بشكل رئيسي معرفة المواد التي تصيبك بالحساسية واستبعادها من استخدامك بشكل كامل .

ثانيا : يمكن استخدام العلاج المناعي من خلال حقن الحساسية

ثالثا: استخدام الدواء المناسب

ما هي الحالات التي يساعد اختبار حساسية الجلد في تشخيصها؟

العديد من حالات الحساسية مثل :

  • حساسية الأنف
  • الربو التحسسي
  • الإكزيما (الحساسية الجلدية)
  • حساسية الأطعمة
  • الحساسية من بعض الأدوية كالبنيسيللين
  • حساسية من بعض المواد مثل : اللاتكس

هل اختبارات الحساسية الجلدية آمنة؟

نعم ، اختبارات الحساسية الجلدية آمنة بشكل عام

إلا أنه في بغض الحالات قد يحدث رد فعل تحسسي شديد ، ويعرف هذا من التاريخ الصحي للمريض

فمع تعرضهم لنسبة ضئيلة جدا من المادة، يحدث تفاعل مناعي عنيف ،مما يجعل استخدام الحقن ضار جدا وقد يسبب حالة تهدد الحياة (صدمة تحسسية).

بعض الأدوية قد تتعارض مع نتائج الاختبارات مثل : مضادات الهيستامين ومضادات الاكتئاب وبعض علاجات الحموضة .

في هذه الحالة، الطبيب هو من يحدد استمرارك علي العلاج أو وقف العلاج لفترة وإجراء اختبار الحساسية للحصول علي نتائج دقيقة.

أيضا قد تتعارض نتائج اختبارات الحساسية مع المرضي المصابين بمشكلات جلدية مثل : الإكزيما المزمنة الشديدة أو الصدفية التي تنتشر في الكثير من مناطق الجسم ، وبالتالي فإن النتائج من الاختبار لن تكون دقيقة .

يمكن للمرضي من هذه الحالات السابقة ، اجراء تحليل لنسب الأجسام المضادة من النوعE

إلا أنه مكلف ونتائجه غير دقيقة

وغالبا يستخدم اختبار حساسية الجلد لاختبار تحسس الجلد من :

  • حبوب اللقاح
  • وبر الحيوانات
  • عث الغبار
  • حساسية الطعام

هل توجد مضاعفات لاختبار الحساسية؟

قد يظهر احمرار أو تورم بالجلد مع حكة

تظهر التورمات أثناء إجراء الاختبار أو في بعض الحالات لا تظهر هذه الآثار إلا بعد الحقن بعدة ساعات

وقد تمتد لعدة أيام بعد الاختبار .

نادرا ما ينتج عن اختبار حساسية الجلد تفاعلات شديدة كما ذكرنا سابقا، لذا الأفضل عمل الاختبار في مكان طبي يتيح التدخل السريع إذا حدث أي طارئ.

ماذا قد تلجأ لاختبارالحساسية الجلدية؟

عند مناقشة طبيبك لتاريخك الصحي والأعراض التي تعاني منها وكيف تتعامل معها ، سيستطيع الطبيب من خلال إجاباتك في معرفة ما إذا كانت الحساسية هي المسببة للأعراض أم لا ، ويحدد حاجتك لإجراء الاختبار.

أيضا قم بتجهيز قائمة بالأدوية التي تتناولها  واعرضها علي طبيبك قبل اجراء اختبار الحساسية الجلدية

لمعرفة إذا كان هناك تفاعل دوائي قد يؤثر علي نتيجة الاختبار أم لا

ولكي يحدد طبيبك متي تتوقف عن أخذ دواء معين ، لأن معدل تكسير الأدوية مختلف ، فقد يطلب منك الطبيب التةقف عن أخذ دواء معين قبل الاختبار باسبوع أو 10 أيام تبعا لنوع المادة الفعالة بالدواء

الأدوية التي قد يطلب الطبيب إيقافها وهي:

  • مضادات الهستامين
  • مضادات الاكتئاب
  • بعض مضادات الحموضة مثل : سيمتيدين و رانتيدين
  • بعض علاجات الربو ،حيث أنه قد يؤثر علي نتيجة الاختبار لمدة تصل إلي ستة شهور أو ربما أكثر من ذلك

ماذا يحدث أثناء إجراء اختبار حساسية الجلد ؟

يقوم الطبيب أو الممرضة بحقن المواد المشتبه بتسببها بالحساسية ومتابعة رد الفعل التحسسي

قد تظهر النتائج في غضون دقائق إلا أنه في الغالب يأخذ الاختبار بين 20 إلي 40 دقيقة

بعضها قد يظهر بعد عدة ساعات أو عدة أيام بعد الاختبار

والمواد التي يتم اختبارها تصل إلي 40 مادة تقريبا في المرة الواحدة ويتم الحقن في الجزء السفلي من الذراع في البالغين ، وفي منطقة أعلي الظهر في الأطفال.

هل اختبار الحساسية مؤلم؟

اختبار الحساسية الجلدية غير مؤلم. لأنه يعتمد علي استخدام سن دقيق للحقن ، ولا يتبع الحقن أي نزف باستثناء شعور طفيف بعد الراحة فقط.

تقوم الممرضة أو المسؤول عن الاختبار بتنظيف الجلد بالكحول قبل الحقن

ترسم علامات دقيقة علي الجلد

تضع قطرات من المواد التي يتم اختبارها بجانب كل علامة ثم تستخدم السن الدقيق لوخز المادة داخل الجلد

مع كل وخزة يتم تغيير السن

لمعرفة تأثير المواد التي تم حقنها ، يتم حقن مواد معروف بتسببها برد فعل تحسسي مثل : مادة الهستامين

ومادة غير مسببة للتحسس مثل : محلول الملح (وهو آمن ولا يسبب أي تفاعل إلا في الحالات التي تعاني من جلد حساس بشكل عام وفي هذه الحالة يجب الحرص الشديد في تقييم نتائج الاختبار حتي لا يعطي نتائج خاطئة لحساسية لا يعاني منها من الأساس)

بعد مرور حوالي 15 دقيقة ، سيبدأ ظهور أي علامات تدل علي تفاعلات تحسسية في موضع الاختبار

كأن يحدث احمرار أو تورم أو حكة ، تظهر مثل لدغ الحشرات

يقوم المسؤول عن الحقن بتحديد حجم التورم وتسجيل النتائج

ويوجد نوع آخر من الاختبارات يسمي باختبار الرقعة الجلدية ويتم من خلال لصق الرقع الجلدية محتوية علي عدد من العناصر المسببة للحساسية وتأخذ فترة أطول لتظهر لأنها لا تتم بالحقن وإنما باللصق لمدة 48 ساعة ولا يستحم خلالها الشخص ويتجنب النشاط الزائد الذي قد يؤدي للتعرق الشديد.

يتم إزالة الرقعة الجلدية بعد العودة للطبيب. وإذا حدث التهاب بالجلد مكان الرقعة فذلك قد يشير إلى حساسية .

قد يتطلب اختبار الرقعة الجلدية بضعة أيام لظهور النتائج وكلما كان التورم والاحمرار أكبر، كلما دل ذلك على درجة تحسس أعلي تجاه العنصر.

وإذا لم يحدث  رد فعل تحسسي ، فالشخص لا يعاني من حساسية تجاه هذه العناصر.

قد يعطي الاختبار خطأ في بعض النتائج كأن تعطي نتيجة إيجابية أو سلبية زائفة، كما قد يظهر المربض رد فعل تحسسي مختلف عند حقنه بنفس المادة في أوقات مختلفة .

ويحدد الطبيب العلاج المناسب تبعا لنتائج الاختبارات سواء أدوية أو علاج مناعي أو تغييرات في النظام الغذائي للسيطرة علي الحساسية.